الشيخ علي الكوراني العاملي
726
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
فاستقبلني ومعه شاب من أحسن الناس وجهاً ، وأطيبهم رائحة ، بهيئة التجار ، وفي كمه شئ كهيئة التجار ، فلما نظرت إليه دنوت من العمري ، فأومأ إلي فعدلت إليه وسألته فأجابني عن كل ما أردت ، ثم مر ليدخل الدار وكانت من الدور التي لا يكترث لها ، فقال العمري إن أردت أن تسأل سل ، فإنك لا تراه بعد ذا ، فذهبت لأسأل فلم يسمع ، ودخل الدار وما كلمني بأكثر من أن قال : ملعون ملعون من أخر العشاء إلى أن تشتبك النجوم ، ملعون ملعون من أخر الغداة إلى أن تقضي النجوم ، ودخل الدار » . من قصص الذين تشرفوا بلقائه عليه السلام في الكافي : 1 / 519 ، عن علي بن الحسين اليماني ، فيه قصة مجيئه إلى سامراء ، وتشرفه بلقاء الإمام عليه السلام . وكمال الدين : 2 / 491 ، والهداية الكبرى / 72 ، والإرشاد / 352 ، وتقريب المعارف / 193 . وكشف الغمة : 3 / 242 ، عن الإرشاد ، والبحار : 51 / 329 و 330 . وفي الكافي : 1 / 331 : « عن أبي عبد الله بن صالح أنه رآه عند الحجر الأسود والناس يتجاذبون عليه وهو يقول : ما بهذا أمروا » . ومثله الإرشاد / 350 ، والمستجاد / 530 وعنه كشف الغمة : 3 / 240 ، والصراط المستقيم : 2 / 240 ، وتبصرة الولي / 766 ، والبحار : 52 / 60 . وفي كمال الدين : 2 / 493 ، عن أبي القاسم بن أبي حليس ، في كرامة رآها من الإمام عليه السلام في سامراء . وعيون المعجزات / 144 ، والخرائج : 3 / 1131 ، وإثبات الهداة : 3 / 674 و 699 ، عن كمال الدين ، وعيون المعجزات ، والبحار : 51 / 331 ، عن كمال الدين . وفي تنبيه الخواطر : 2 / 303 ، عن الشريف عمر بن حمزة ، ومشاهدته الإمام عليه السلام . قصة محمد بن قولويه رحمه الله الخرايج : 1 / 475 : « عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال : لما وصلت بغداد في سنة تسع وثلاثين « وثلاث مائة » للحج وهي السنة التي ردَّ القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت ، كان أكبر همي الظفر بمن ينصب الحجر ، لأنه مضى في أثناء الكتب قصة أخذه ، وأنه ينصبه في مكانه الحجة في الزمان ، كما في زمان الحجاج وضعه زين العابدين عليه السلام في مكانه فاستقر . فاعتللت علة صعبة خفت منها على نفسي ، ولم يتهيأ لي ما قصدت له ،